كتب: عبد الرحمن سيد
تتواصل مؤشرات التصعيد
في منطقة الخليج مع إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ عملية
جديدة استهدفت طائرتين إيرانيتين مسيرتين، قالت إنهما كانتا تشكلان تهديدًا مباشرًا
لحركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات المائية حساسية واستراتيجية
على مستوى العالم.
وأوضحت "سنتكوم"،
عبر منشور نشرته على منصة "إكس"، أن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق
الأوسط أسقطت، في وقت سابق من يوم السبت، طائرتين إيرانيتين مسيّرتين أحاديتي الاتجاه،
بعدما رصدتا وهما تمثلان خطرًا على أمن الملاحة البحرية في المضيق الذي تمر عبره نسبة
كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
وبحسب القيادة المركزية
الأميركية، جاء التعامل مع المسيّرتين في إطار الجهود الرامية إلى حماية حركة النقل
البحري الدولية وضمان استمرار انسياب الملاحة بأمان في المنطقة، مؤكدة أن القوات الأميركية
اتخذت الإجراءات اللازمة لتحييد التهديد ومنع أي تأثير محتمل على السفن العابرة للممر
البحري الحيوي.
تمثلت الرسالة الأبرز
في بيان "سنتكوم" في التأكيد على استمرار حالة الاستعداد العسكري، إذ شددت
القيادة على أن قواتها في المنطقة لا تزال في أعلى درجات التأهب والجاهزية لمواجهة
ما وصفته بـ"أي عدوان إيراني".
كما أكدت التزامها
بحماية القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، إلى جانب ضمان أمن الملاحة البحرية
والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ويكتسب هذا التطور
أهمية إضافية لأنه يأتي في توقيت تشهد فيه منطقة الخليج تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات
الأمنية والعسكرية فقبل الإعلان الأخير بيوم واحد فقط، كانت القيادة المركزية الأميركية
قد أعلنت اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، قالت إنها كانت تستهدف مضيق
هرمز وعددًا من الدول الخليجية المجاورة.
